Screen Shot 2016-07-01 at 7.27.47 AM

Read the English version 

سماح المؤمن، واشنطن

رغم حرصهم على تأدية شعائر الشهر الفضيل وما يرافقه من أجواء احتفالية كما في باقي ارجاء العالم العربي والاسلامي، الا ان رمضان في العراق عادة ما يرتبط في اذهان الصائمين والمفطرين الذين بات عددهم في ازدياد، بالتفجيرات الارهابية التي يرتفع منسوبها بشكل ملحوظ في هذا الشهر منذ اقتلاع نظام صدام حسين في عام ٢٠٠٣

وفي السنوات التي سبقت سقوط النظام لم تحمل ذاكرة العراقيين الكثير من البهجة للشهر الفضيل اذ يتذكر الجميع معارك “القادسية الثانية” مع الجارة إيران التي كان العديد من عملياتها العسكرية يتزامن مع شهر الصيام حتى أن صدام أطلق ذات مرة على واحدة من عملياتها  إسم “رمضان مبارك” بالرغم من أنها أطعمت خيرة رجال الجيش العراقي حينها حطبا لنيرانها حتى انتشرت اليافطات السوداء التي تنعى الشهداء في معظم المدن

لكن حقائب الشهر الكريم هذا العام جاءت محملة بنوع سار من المفاجآت يأمل العديد من العراقيين أن تستمر بشائره لما بعد انقضاء رمضان. فقبل بدء الشهر بأيام انطلقت عملية “كسر الارهاب” التي يخوض رحاها الجيش العراقي لتحرير مدينة الفلوجة في محافظة الانبار والتي يتخذ منها  تنظيم ما يسمى “الدولة الاسلامية في العراق والشام” (داعش) معقلا له

وعلى العكس من معارك الجيش في عهد النظام السابق التي لم تكن تحظى بمساندة شعبية بسبب دكتاتورية النظام ونرجسية قائده، بدت معركة التحرير في الفلوجة متناغمة مع تعطش معظم ابناء العراق على اختلاف اطيافهم للخلاص من تنظيم إرهابي طال وباله الجميع 

وعلى مدى عامين، شكل احتلال التنظيم لهذه المدينة في ذاكرة المواطن العادي، كما هو الحال مع ابناء القوات المسلحة، شعورا بالغصة، وليس من المبالغ القول إن الابعاد النفسية لدى العراقيين إثر سقوط الموصل والفلوجة وما تبعها من مدن عراقية بيد داعش، تشبه الى حد كبير مشاعر الاكتئاب والقنوط التي انتابت المصريين والقوميين العرب إثر نكسة حزيران في حرب ١٩٦٧

وبينما تتحمل الاجهزة الحكومية المختصة في معظم دول العالم جل الجهد الاعلامي الحربي سواء عبر وسائل الاعلام التقليدية اوالرقمية، يظل هذا الجهد يشكو من افتقاره للرؤية الاستراتيجية في العراق حيث لم يفلح في استقطاب الرأي العام داخليا فكيف له ان يفوز بعقول وقلوب من هو خارج الحدود

This slideshow requires JavaScript.

ومن هنا تبرز ربما أهمية الحملة التي اطلقها مجموعة من الشباب المدني العراقي على توتير قبل أيام من بدء الشهر الكريم وبالتزامن مع عملية الفلوجة لمساندة الجيش هناك كونها تمثل انتصارا أعلاميا جاء مكملا للجهد اللوجستي والعسكري على الارض وبمثابة رد من المدونين العراقيين الشباب الذين وقفوا مكتوفي الايدي أمام التضليل الذي مارسته داعش في ٢٠١٤ عندما وظفت وسائط التواصل الاجتماعي وفي مقدمتها (توتير) لايهام العالم بانها باتت قاب قوسين او أدنى من دخول بغداد

وكان احد اسباب التفوق الداعشي حينها تواضع التواجد والنشاط العراقي على توتير الذي لا يجد شعبية تذكر في اوساط الشباب العراقي لمحدودية عدد الاحرف التي يسمح باستخدامها اذ لا تتجاوز ١٤٠ حرفا وهو امر لا ينسجم كثيرا مع شخصية الفرد العراقي التي تميل للاستسهاب فتؤثر البقاء بين جدران الموقع الازرق عوضا عن التغريد مع العصفورالازرق

وفي تفاصيل الحملة، اعتمد منظموها على جهود ٣٠ من المدونين المؤثرين على الفيسبوك والذين يسهمون في بلورة الرأي العام في العراق من خلال نشاطهم كاعلامين او كتاب او رسامين او مصورين او نشطاء في مؤسسات المجتمع المدني لاطلاق حملة شعبية لنصرة الجيش العراقي في الفلوجة يكون مسرحها (توتير) الذي يعد معقلا رقميا لمقاتلي داعش الالكترونيين والمتعاطفين معهم، فضلا عن كونه الوسيلة الاولى عالميا للترويج  لاي نشاط اعلامي

واعتمدت الحملة على اسماء نشطاء بثقل شعبية (علي وجيه) و(رضا الشمري)  و(مصطفى الصوفي) و (احمد آغا)  فضلا عن مدونين صاعدين مثل (مجتهد الانبار) و (سامر جواد) و(مصطفى ناصر) و(اثير محمد) وغيرهم الكثير.  ويحظى هولاء الشباب الى جانب اسماء مهمة اخرى لا يتسع المجال لذكرها جميعا، بعشرات الالاف من المتابعين على الفيسبوك إذ عرف عنهم دأبهم على تناول ملفات ساخنة تحفل بها سلة هموم المواطن العراقي المتضخمة بفعل حجم الازمات التي  تنوء بها البلاد ثقافيا وسياسيا واقتصاديا وامنيا

واستقطب المنظمون الى حملتهم نوعا اخر من نجوم الفيسبوك الذين تتواجد اعمالهم  البصرية على جدرانه، اذ استعانوا برسامي كاريكاتير بارزين أمثال احمد فلاح ومرتضى كزار وميثم راضي فضلا عن مصمم الكًرافيك على الحجازي.وكان تواجد هذه الاسماء سببا مهما في النجاح إذ لا غنى   في هذا النوع من الحملات عن المحتوى البصري الذي يثري التغريدات ويوفر وقودا يطيل من عمر تداولها على توتير

كما استعانت الحملة بصفحة (الخوة النظيفة) على الفيسبوك التي تحظى بشعبية واسعة في اوساط الشباب العراقي والتي كان لحسابها على توتير ولازال دور مؤثر في إدامة زخم الحملة فيما أسهم فنانون وكتاب ومقدمو برامج واعلاميون وناشطون في تعزيز شعبيتها عبر مشاركتهم في التغريد والاشادة بالمبادرة

وفي اهدافها، سعت الحملة الى تعبئة الرأي العام العراقي بمختلف مكوناته لنصرة تشكيلات الجيش العراقي المشارك في عملية تحرير الفلوجة مع ارسال برقيات تطمين لاهالي المدينة الذين يقبعون بين مطرقة حصار التنظيم الارهابي لهم وسندان بعض المحرضين الذين  يطعنون بنوايا ومهنية الحملة العسكرية العراقية. وفي هذا المسعى حاولات الحملة تصحيح ما شاب التغطية الاعلامية العربية لبعض الصحف والقنوات الفضائية المسيسة  من سوء فهم او مغالطات حيال دور قوات الحشد الشعبي في عملية الفلوجة 

فيما سعت في مرحلة لاحقة إلى تقديم وجه مشرق عن العراق وعن أهله مستغلة اهتمام الجمهور العربي بمجريات الاحداث في الفلوجة ومستثمرة ردود الافعال التي صدرت من الاخير في اعقاب أحد البرامج الرمضانية التلفازية العربية، (الصدمة)، والذي سلط الضوء على ملامح ايجابية من نمطية الشخصية العراقية. ورغم ان الحملة لم تنخرط كثيرا في تغريدات مباشرة مع مقاتلي داعش الالكترونين الا ان علو صدى تغريداتها في توتير كان كافيا باخماد فحيح هولاء

وفي اساليب تنفيذها، اتخذ المنظمون من قاعدتهم الجماهيرية على الفيسبوك منصة لتهيئة وتعبئة حشود المشاركين وايضاح اهداف الحملة وتوجهاتها والخطوط العريضة لمهمة تشخيص الرسائل الاعلامية التي تكمن وراء نصوص المغردين . واعتمدوا في توظيف ذكي على خاصية البث المباشر التي اتاحها الفيسبوك مؤخرا لشرح تفاصيل الحملة لمتابعيهم وكيفية انشاء حسابات على توتير والتعامل مع خصائصه

وفي عصرنا الرقمي هذا لا استغناء عن الهاشتاك في اي حملة اعلامية مهما كان نوعها فكيف بواحدة تتخذ من توتير مسرحا لها. وفي هذا السياق اطلق المنظمون هاشتاكات يومية للحملة الى جانب آخر ثابت، تمحورت معظمها حول عملية التحرير واخذ زمام المبادرة في توتير من الدواعش والمتعاطفين معهم فكانت #الفلوجة_تتحرر و #محررين_لامعتدين و#الموصل_تراقب_الفلوجة و#الفلوجة_بمواجهة_داعش و #الفلوجة_رجعت و #لامكان_لداعش_في_العراق و #توتير_عراقي و #غزوة_العراقيين لتويتر و #تويتر_لمة_عراقية وغيرها الكثير

كما لم تخلُ الحملة من هاشتاكات تهكمية تحمل روح الطرفة العراقية وتحاكي لغة الشباب الدارجة مثل (#فيتبم) و (#فيطي)   او (#الخليفة_مشفر) الذي سخر من قرار زعيم التنظيم الارهابي (ابو بكر البغدادي)  بمنع اجهزة الاتصال وصحون الاقمار اللاقطة للقنوات الفضائية لحجب وصول اخبار خسائر التنظيم عسكريا او صدى الحملة الاعلامي لسكان المناطق التي لازلت تحت احتلال التنظيم

وفي خطوة محسوبة أراد من خلالها المنظمون رد الجميل لنادي ريال مدريد الذي كان قد أهدى فوزه ببطولة الكأس الاوروبية الى مشجعيه العراقيين الذين قتلوا في هجوم ارهابي تبنته داعش في شهر حزيران الماضي، اطلقت الحملة هاشتاك #شكرا_ريال_مدريد الذي كان له اثر ايجابي في استدراج مغردي كرة القدم محليا وعربيا وربما عالميا الى خنادق الحملة واضافة طابع انساني عليها

وربما من المفيد في سياق تحليل الحملات الاعلامية التي تستهدف الوصول الى العراقيين، ان ننظر الى استبيان بسيط اجرته هذه المدونة على توتير شاركت فيه عينة من ٦٩ عراقيا على مدار ٢٤ ساعة، وذهبت نتائجه الى ان مبادرة النادي الاسباني كانت الاكثر تأثيرا في وجدان العراقيين مقارنة بمبادرة اطلقتها دولة الكويت لتقديم المعونات الانسانية للنازحين العراقيين مثلا او من تغريدات مساندة للجيش العراقي وشعب العراق اطلقها حساب على  توتير يحمل اسم الفنان السوري المعروف دريد لحام.، مما يؤشر الى ان شعبية كرة القدم مثلا ومصداقية نادي اوربي كريال مدريد تتفوق على مبادرة دولة عربية و على شعبية نجم عربي سواء كان الحساب الذي يحمل اسمه يمت له بصلة  ام لا

Screen Shot 2016-06-25 at 10.55.46 PM

وفي مقياس تأثير الحملة لم تنشر احصاءات رسمية عن المنظمين تسهم في قياس تأثيرها خصوصا وان توتير نفسه لا يوفر خاصية معرفة الهاشتاكات الاكثر تداولا في العراق كما يفعل مع باقي دول المنطقة مما قد يستدعي ربما حملة عراقية اخرى لاقناع القائمين عليه بأن الوقت قد حان لفعل ذلك

وقدر بعض المراقبين ومنظمي الحملة ان هاشتاكات مثل #الفلوجة أو #الفلوجة_تتحرر، أو #محررين_لا_معتدين، تجاوزت 200 ألف تغريدة فيما تم انشاء ما يفوق عن ٢٦ ألف حساب عراقي على توتير خلال ٤٨ ساعة الاولى من عمر الحملة. وتوقعت بعض التطبيقات المستخدمة لقياس تأثير الهاشتاكات ان يكون العراق قد حل بالمركز الخامس من حيث النشاط على تويتر عالميا والثالث عربيا في الايام الاولى للحملة

وفي تأكيد واعتراف بنجاح الحملة اقدم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي كانت شعبيته قبل بدء العمليات العسكرية في الفلوجة تشكو من تدهور ملحوظ، على استخدام هاشتاكات الحملة في تغريداته. كما استخدمتها الكثير من الشخصيات العربية العامة والمتعاطفة مع الشعب العراقي، اضافة الى المغرد العربي العادي

وربما يؤخذ على الحملة افتقادها لحساب على توتير يحمل اسمها، كأن يكون (غزوة العراقيين على توتير) يًعرف المغردين بشكل دوري على “هاشتاك اليوم” ويقدم ارشادات عامة بخصوص سياسة الحملة التحريرية والخطوط العريضة لفحوى التغريدات وحياديتها وضبط ايقاع جمهور المغردين المنطوين تحت جناحها بدل ان يضطر معظمهم الى العودة لصفحات الفيسبوك او البحث عن حسابات المنظمين للحملة على توتير لمعرفة اخر  التحديثات

وكان يمكن لصدى الحملة ان يكون مسموعا بشكل افضل دوليا لو بادر المنظمون الى التواصل مع مدونين عراقيين مهمين على توتير يستخدمون    الانكليزية للتواصل مع جمهورهم في الغرب ويعنون بنقل تطورات الشأن السياسي والعسكري في العراق لهم. اذ كان من الممكن اشراك هولاء في الحملة ضمن جهد التعريف بها عالميا وليس بالضرورة الانخراط فيها بشكل مباشر

Screen Shot 2016-06-25 at 10.55.31 PM

وورغم ان البعض يأخذ على الحملة عاطفية مشاعر بعض المغردين المشاركين فيها والتي دفعتهم احيانا لتبني مواقف حدية من بعض الاعلام العربي وحكوماته او الاصطفاف في خنادق الدفاع عن قوات الحشد الشعبي الذي تعرض بدوره لحملة اعلامية شرسة، الا ان المراقب المنصف يدرك ان البطل الحقيقي لهذه الحملة هو مشاعر العراقيين الوطنية الدافقة هذه والتي جاءت استجابتها على نحو مبهر وبحجم اكبر مما توقع له منظمو الحملة بلا شك. اذ وجد هولاء المغردون في الحملة وفضاء توتير الفسيح متنفسا للثأر من اسباب اخفاق البلاد السياسي طيلة السنوات الماضية وتمردا على كل التجاذبات الطائفية التي اسهم المحيط الاقليمي في ديمومتها وصفعة مباشرة لتنظيم لئيم يسعى لامتهان كرامة شعب لم يذكر الاحرار في وطن الا واهلوه العلى ذكروا

Read in English 

Advertisements

حينما تكلم توتير بالعراقي

Iraqis turn to Twitter to support army

 

By Samah Al Momen

Like the rest of Muslims in the Arab world, the majority of Iraqis are keen to observe Ramadan and its rituals. However, for more than a decade now Ramadan in Iraq has been more of month of war than of peace thanks to terrorist groups such as al Qaeda and ISIS, which usually mount their bombings against the defenseless civilians in major cities to emphasize the Islamic character of their insurgency.

Ramadan was not peaceful prior to the topple of the Saddam Hussien regime either. The eight- year war with the neighboring Iran, also known to Iraqis as “Saddam’s Qadisiya” in reference to a battle in the seventh century, provides ample evidence on that. Back then many military operations took place between the two Muslim countries throughout the fasting month. In fact, Saddam dubbed one of those major military operations, which he launched to liberate the southern portal city of Faw, Basra as “Ramadan Mubarak”.

Likewise, Ramadan this year seems to have coincided with another military operation, yet the majority of Iraqis cite this one with optimism, hoping that it would the beginning of the end of the so-called “Islamic State of Iraq and Levant (ISIS), aka Daesh.

Just few days before the beginning of the holy month, the Iraqi army backed by the US-led coalition airstrikes launched a military operation titled “Breaking Terrorism” to liberate Fallujah in the western province of Anbar, a city that was under the control of the terrorist group for two years.

And while many Iraqis used to resent Saddam’s tendency to launch battles during Ramadan, this current one against ISIS seems to have gained a wide support among the different component of the Iraqi people who have suffered major losses since the emergence of ISIS.

The fall of major cities such as Mosul and Fallujah to ISIS on June 10, 2014, startled the world and was a major blow to the Iraqi people. The spectacle of thousands of Iraqi army troops fleeing the city had a psychological impact on the nation, which became overwhelmed by feeling of loss. In fact many Iraqis say that their feelings of confusion, frustration, division, and disillusionment are similar to those felt by the Egyptians or Arab nationalists during the Setback in 1967.

Hence, the recent military operation in Fallujah was critical not only for the army, but as well, for the civilians including bloggers who said that they were deeply insulted when they learned that ISIS flooded Twitter and other social media sites with photoshopped photos and videos claiming that they were about to take over the Iraqi capital Baghdad.

For this reason more than 30 Iraqi influential Facebook bloggers decided to launch a Twitter campaign to support the army operation in Fallujah urging their followers to join in.Among the bloggers were journalists, civil society activists, digital illustrators, and cartoonists such as Ali Wajeeh, Ahmed Al Agha, Ridha al Shameri, Ahmed Falah, Murthada Kazar, Maytham Radhi, Ali Hujazi, Atheer Mohammad, Mustafa Nasser, Samer Jawed and Mujatahd Al Anbar.

Leaning on their wide base of popularity, these influencers used Facebook as a preparation platform. The employed the live video feature for example to explain the campaign objectives, content, and even educate their followers on how to start accounts on Twitter and use the hashtags and other features.

The campaign expanded the number of participants when it also included one of the most popular pages on Facebook in Iraq; Al Khowa al Nadifa (Clean brotherhood).

An analysis of the tweets and live videos those influencers made shows that the campaign was targeting internal and external audience and gearing to:

  • Improve  Iraqi army’s image among Iraqi and Arab audience
  • Counter the false media reporting of some Arab Gulf satellite channels
  • Provide assurances to Fallujah residents about the good intentions of the army
  • Counter ISIS narrative on Twitter by spreading content that reflects the progress made by the Iraqi army

This slideshow requires JavaScript.

To Implement these goals, the organizers told their followers to “migrate” from Facebook, the number one social media site in Iraq, to Twitter where there is very modest presence for Iraqis there, yet it is the most popular platform for ISIS and its sympathizers.

In fact many participants and local media in Iraq referred to the campaign as (Iraqis’ assault to Twitter – غزوة العراقيين لتويتر)

To reach out for the largest number of Iraqi social media users, the organizers encouraged celebrities such as writers, novelists, and TV presenters to join their campaign and urge their own followers to follow suit. Many have done so voluntarily. Another smart move they made was to involve Illustrators and cartoonists who provided effective visual content that helped prolong the life cycle of the tweets.

Of course, an essential piece for such a campaign is the use of hashtags. Creating a new one is usually difficult, but if it catches on, the brand behind it benefits from the lion’s share of credit and awareness, and that is exactly what happened in this one. Everyday organizers released a new hashtag and asked people to use it in addition to a permanent one: الفلوجة تتحرر#Falloujaisliberating.

All hashtags focused on the Iraqi identity highlighting objective terms and rarely mentioning ISIS (Daesh), a clever way to avoid publicity for the latter.

Also, some hashtags are derived from Iraqi colloquial and meant to spur sarcasm/fun such as فيتبم   ( car fuel pump) in reference to ISIS as this part of the air pump that frequently burns out in Iraq during the summer.

Another hashtag was الخليفة مشفر   (Khalifa is coded). This is one was very popular and is still trending. It is meant to mock ISIS’ leader Abu Baker Al Baghdadi’s decision to ban all kinds of communications/internet and phones in Fallujah and Mosul to prevent news of his group loses in Fallujah from affecting the morale of his followers, according to the campaign organizers.

To pay a tribute to the Spanish soccer club Real Madrid, the organizers created a hashtag that reads in Arabic: Thank You Real Madrid, شكرا_ريال_مدريد#. In May, the Real Madrid dedicated the Champions League title to the Iraqi fans who were killed by ISIS while they were watching a match on TV. The hashtag drew even more audience to the campaign of such soccer fans as in Iraq and the Arab world.

Perhaps the only missing piece of this campaign was the lack of a Twitter account that officially associated with campaign. Having one would have made it much easier for the followers to find out what was the hashtag of every day and perhaps receive further updates on the content that they can use.

This blog for instance asked on Twitter 69 Iraqis who were tweeting for the campaign, on how did they know what was the hashtag of each day, 63 per cent said they would know from other users, 21 per cent said they would know from users on Facebook, 11 per cent said they would know of it by accident, while 5 per cent said they knew about it through an account associated with the campaign.

Accurate measurement on the success of the campaign is hard to ascertain especially when Twitter does not provide any information on what are the popular hashtags in Iraq, such as it does with most of the Arab countries and the world. This is an issue that will probably require another campaign by the Iraqis to convince the social media site to include their country in its list of the tailored trends of hashtags based on locations.

However, organizers told U.S funded Sawa Radio that more than 200K tweets used the Arabic hashtag (Fallujah is being liberated) and 26K accounts were created on Twitter by Iraqi users during the first 48 hours of the campaign.

It an attempt to improve his declining popularity, Iraqi PM Haider Al Abadi who was one of those who capitalized on the campaign’s success using more than once some of the hashtags. An unverified account that has the name of famous Syrian actor Duriad Laham also used the hashtags to extend support to the Iraqi people and army.

In Iraq where internal politics and the war on terrorism are constantly casting shadows on the image of the country abroad, one would think that public diplomacy has to be a priority for the Iraqi decision-makers. Yet, reality has proved that despite all the resources and opportunities, little has been done in this respect. While metrics on how much this campaign has done to help accelerate the success of the military operation in Fallujah remains unavailable, at least for the writer of this article, experts who are acquainted with the Iraqi situation and the social media sphere in Iraq can tell that this Twitter campaign has done what the local authorities failed to do when it regained for the Iraqi army the public trust it desperately needed, and will need to liberate Mosul.

اقرأ المقال بالعربية